plage blanche
مرحبا بك عزيزي الزائر المرجوا منك ان تعرف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ان لم يكن لك حساب فإن إدارة منتدى الشاطئ الابيض تتشرف بدعوتك لإنشائه

plage blanche

الشاطئ الأبيض
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الروائي والمفكر الجزائري محمد أركون في ذمة الله......

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
GHASSAN KANAFANI
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

تاريخ التسجيل : 13/06/2010
عدد المساهمات : 53
نقاط : 13511

مُساهمةموضوع: الروائي والمفكر الجزائري محمد أركون في ذمة الله......   السبت 18 سبتمبر 2010, 20:20



محمد أركون ولد عام 1928 م في بلدة تاوريرت ميمون بمنطقة القبائل الكبرى بالجزائر، زاول دراسته الإبتدائية بعين تيموشنت والثانوية في مدينة وهران بثانوية الآباء البيض ودرس الأدب العربي والقانون والفلسفة والجغرافيا بجامعة الجزائر،قبل أن يشرع قي اعداد التبريزفي اللغة والآداب العربي بجامعة السوربون في باريس بعد أقتراح من المستشرق الفرنسي لوي ماسينيون (لوويس ماسسينون) ، فكان موضوع أطروحته " حول فكر المؤرخ الفيلسوف ابن مسكويه".
توفي الأستاذ محمد أركون يوم الثلاثاء 14 سبتمبر2010م في باريس عن عمر يناهز 82 عاما وصفته بعض الصحف الجزائرية بشبح العلوم الإسلامية الذى خفتت طلته وخبا شعاعه.
عرف أركون بذكائه وموهبته و بمبدئه التوفيقي الطوباوي" الداعي الى عدم الفصل بين الحضارات شرقية وغربية وإحتكار الإسقاطات على أحدهما دون الآخرى،بالعمل على فهم الحضارات دون الاعتقاد أنها شكل غريب،وبذلك ينتقد الإستشراق المبني على البحث بتبني الفصل بين الحضارات،ولما كان مدرسا لتاريخ الفكرالإسلامى والفلسفة فى جامعة السوربون وأحد المبادرين بعقد حواربين الأديان فى زمن تصاعدت الأصولية فى الشارع العربى،فقد أخضع النصوص الدينية،والتراث الدينى للتحليل والدراسة وفقا لأحدث المناهج آلغربية العلمية،
معتبرا أن منهجه هذا ليس جديدا تماما على الفكر الإسلامى، بل هوعلى خطى مفكري المعتزلة،الذين أخضعوا،حسب رؤيته "النصوص الدينية للمساءلة العقلية،قبل أكثر من ألف عام"
دعوته الى إعادة قراءة القرآن برؤية عصرية وتجريده من القداسة التى تعيق دراسته،ما جعله عرضة لانتقادات التيارات الأصولية المتشددة،وبعض المحافظين من المثقفين العرب .
محمد أركون المفكرالجزائرىء الفرنسى بالتجنس،كان مثيرا للجدل بسبب "اسلامولوجيته"أو بما أسماه إعادة التفكير في الإسلام في العالم المعاصر،ومحاربة "الظلامية..؟" للافراج عن الفكر الإسلامي، من النظم القديمة،وقد نذر نفسه لمهمتين أساستين:"الاسلامولوجيا أو الاسلام التطبيقيء والتوسط بين الفكر الإسلامي والفكر الأوروبي".
السؤال المطروح هو:هل نجح أركون فيما سعى إليه ،تغيير نظرة الغرب ء اللامتغيرة ء إلى الإسلام والمسلمين.النظرة الفوقية الاحتقارية؟. والجواب بالتأكيد ..لا... وهو كمثقف مسلم نهل من الثقافة الفرنسية منذ نشأته؛و درس "بتشديد الراء" وكتب عن الإسلام بلغة الإفرنج،في بلاد الآفرنج، نجده يبين بمرارة أن العربي لن يرضي الغربيين مهما قدم لهم ،يقول أركون : " على الرغم من أني أحد الباحثين المسلمين المعتنقين للمنهج العلمي والنقد الراديكالي للظاهرة الدينية،إلا أنهم – أي الفرنسيين – ما زالوا ينظرون إليّ وكأني مسلم تقليدي..! فالمسلم في نظرهم – أي مسلم ء شخص مرفوض ومرمي في دائرة عقائده الغريبة،ودينه الخالص،وجهاده المقدس،وقمعه للمرأة،وجهله بحقوق الإنسان وقيم الديموقراطية،ومعارضته الأزلية،والجوهرية للعلمنة... هذا هو المسلم ولا يمكنه أن يكون إلا هكذا!!...."حادثة قال عنها مايلي: (إن مقالة اللوموند كلفتني غالياً بعد نشرها،وانهالت علي أعنف الهجمات بسببها، ولم يفهمني الفرنسيون أبداً،أو قل الكثيرون منهم،ومن بينهم بعض زملائي المستعربين على الرغم من أنهم يعرفون جيداً كتاباتي ومواقفي...لقد أساءوا فهمي ..يضيف أركون.
وضع يُذكرنا بقول الله تعالى" وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ" 120 سوره البقره.كما أن هذه الفكرة تضمنها كتاب،مراد هوفمان ( رحله إلى مكه ) حيث يقول:"إن الغرب يتسامح مع كل المعتقدات والملل،حتى مع عبدة الشيطان، في اشارة الى سلمان رشدي، ولكنه لا يظهر أي تسامح مع المسلمين .فكل شيئ مسموح إلا أن تكون مسلمًا ".
إن المفكرء محمد أركون ء مات وأنكسر قلمه ولم يستطع تغيير نظرة الغرب إليه ولا للإسلام والمسلمين،ولم يهضم الغربيون أفكاره رغم توفيقيتها،وعلى الرغم من أن جميع كتبه باللغة الفرنسية.
لكنها حظيت بالاهتمام الكبير فى العالم العربى، خاصة في الأوساط الأكاديمية وقد ترجم منها إلى العربية أكثر من ثمان كتب نذكر منها:
/ الفكر العربي
/ الإسلام: أصالة وممارسة
/ تاريخية الفكر العربي الإسلامي أو "نقد العقل الإسلامي"
/ الفكر الإسلامي: قراءة علمية
/ الإسلام: الأخلاق والسياسة
/ الفكر الإسلامي: نقد وإجتهاد
/ العلمنة والدين: الإسلام، المسيحية، الغرب.
فإن المرحوم يبقى في نظر الغرب غربي مسلم حاملا لبذور التخلف والهمجية ،لأنهم ينظرون بنظارات تخلَّف ألوانها عن الألوان الطبيعة،ويكيلون بمكيالين ما لهم وما للآخرين.
إذا،رحل أركون وانكسرقلمه لكن لم يجف حبره ولم يخفت شعاع فكره وذوي صوته،ويبقى صورة لكل من يعتقد بسلامة الثقافة الغربية.......................................GHASSAN KANAFANI




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنصالح محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

تاريخ التسجيل : 06/02/2010
عدد المساهمات : 942
نقاط : 15159

مُساهمةموضوع: رد: الروائي والمفكر الجزائري محمد أركون في ذمة الله......   الإثنين 20 سبتمبر 2010, 19:22

السلام عليكم..
شكرا اخي غسان على الخبر رغم انه خبر عن الموت..اطال الله عمرك ..
محمد اركون...لو سؤلت عنه وعن قراءتي لكتاباته لوجدتني غير عارف سوى بالاسم فقط رغم اني اطلعت على بعض الدراسات
عنه كتاباته..ولم يسعفني الحظ والوقت لقراءة اي من انتاجه..وهو فيلسوف..والفلسفة بيني وبينها حواجز كبيرة..وهي
عصية على الفهم لدي ولدى الكثيرين..
في المغرب العربي..قلة هم الفلاسفة..ونادرا ما يطفون على السطح وخاصة لدى المشاركة..عابد الجابري المغربي..
عبد اغلرحمن طه وهذا قرات له قصيدة او اثنتين..وله كتابات في التصوف..وقد وجدت صديقا طالباعلى علاقة صداقة به
كثيرا ما كان يمتدح لي..وتصفحت بعضا من كتبه..
مالك بن نبي الجزاائري و كانت كتاباته فرنسية كالكثيرين من الكتاب المغاربيين..
صاق النيهوم وهو ليبي..وكتابته عن الاسلام عجيبة وغريبة..وله كتاب عنوانه : جـُمعة من ورق..كاتب وجودي خلق قراءً
في الوطن العربي بسبب كتاباته ..
اقتباس :
دعوته الى إعادة قراءة القرآن برؤية عصرية وتجريده من القداسة التى تعيق دراسته،ما جعله عرضة لانتقادات التيارات الأصولية المتشددة،وبعض المحافظين من المثقفين العرب .
فصادق النيهوم..وبعض كتابات محمد عابد الجابري كانت كذلك ولعل كتاب مدخل الى القرآن واحد منها..وقد اثار هذا الكتاب ضجة
في الاوساط المغريبية والمشرقية الدينية والثقافية خاصة..
وهناك دارسات عدة كتبها مغاربيون بالفرنسية تناولت القرآن من جوانب عدة ..ولسنا نمتكل المراجع والفرصة للكتبة عن ذلك
لنا عودة ان شاء الله
وتحية للجميع..
بنصالح محمد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنصالح محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

تاريخ التسجيل : 06/02/2010
عدد المساهمات : 942
نقاط : 15159

مُساهمةموضوع: رد: الروائي والمفكر الجزائري محمد أركون في ذمة الله......   الجمعة 24 سبتمبر 2010, 19:53

السلام عليكم...
اقتباس :
السؤال المطروح هو:هل نجح أركون فيما سعى إليه ،تغيير نظرة الغرب ء اللامتغيرة ء إلى الإسلام والمسلمين.النظرة الفوقية الاحتقارية؟. والجواب بالتأكيد ..لا... وهو كمثقف مسلم نهل من الثقافة الفرنسية منذ نشأته؛و درس "بتشديد الراء" وكتب عن الإسلام بلغة الإفرنج،في بلاد الآفرنج، نجده يبين بمرارة أن العربي لن يرضي الغربيين مهما قدم لهم ،يقول أركون : " على الرغم من أني أحد الباحثين المسلمين المعتنقين للمنهج العلمي والنقد الراديكالي للظاهرة الدينية،إلا أنهم – أي الفرنسيين – ما زالوا ينظرون إليّ وكأني مسلم تقليدي..! فالمسلم في نظرهم – أي مسلم ء شخص مرفوض ومرمي في دائرة عقائده الغريبة،ودينه الخالص،وجهاده المقدس،وقمعه للمرأة،وجهله بحقوق الإنسان وقيم الديموقراطية،ومعارضته الأزلية،والجوهرية للعلمنة... هذا هو المسلم ولا يمكنه أن يكون إلا هكذا!!...."حادثة قال عنها مايلي: (إن مقالة اللوموند كلفتني غالياً بعد نشرها،وانهالت علي أعنف الهجمات بسببها، ولم يفهمني الفرنسيون أبداً،أو قل الكثيرون منهم،ومن بينهم بعض زملائي المستعربين على الرغم من أنهم يعرفون جيداً كتاباتي ومواقفي...لقد أساءوا فهمي ..يضيف أركون.
وضع يُذكرنا بقول الله تعالى" وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ" 120 سوره البقره.كما أن هذه الفكرة تضمنها كتاب،مراد هوفمان ( رحله إلى مكه ) حيث يقول:"إن الغرب يتسامح مع كل المعتقدات والملل،حتى مع عبدة الشيطان، في اشارة الى سلمان رشدي، ولكنه لا يظهر أي تسامح مع المسلمين .فكل شيئ مسموح إلا أن تكون مسلمًا ".
سؤال يستحق النقاش فعلا..وسوف نعممه على جميع الكتاب والمؤلفين العرب الذين يكتبون باللغة الفرنسية..
هل هم فعلا اوصلوا افكارهم ام انه لن ترضى عنكط اليهود والنصارى..
الفرنسيون ان قلت انهم يحتكرون افكارهم لأنفسهم ولا يؤمنون بفلسفة الآخر لن اكون كاذبا..ومن قالها قد لا يـُعدّ كاذبا..
نعوم تشومسكي عالم اللسانيات..الف الكثير من الكتب في الفلسفة والاجتماع والسياسة..ولكن الفرنسيين لم يهتموا البتة بافكاره..رغم ان كتبه عرفتها الساحات الثقافية العالمية..وهو فعلا كان حاد اللهجة وخاصة فيما انتجه الفرنسيون وخاصة في اللسانيات..
اقتباس :
15 سنة بعد ذلك، بقي تشومسكي هامشيا في الجامعات الفرنسية. ومؤخرا، عندما أراد بيير بيكا تنظيم لقاء مع تشومسكي بباريس، لم يسهل له مسؤولو المعهد الوطني للأبحاث العلمية المهمة. فهل يتعلق الأمر بنوع من مؤامرة صمت ثقافية ضد تشومسكي؟ هل هو قمع أكاديمي ضد تشومسكي؟ لا، الأمر يتعلق بما هو أسوأ من هذا وذاك. إنها لامبالاة فحسب، واستهزاء مبطن.
والفرنسيون رغم قراءتهم للكتب الاسلامية والفلسفية يعتبرونها عتيقة ومن الطابع الاصولي..رغم تحرر البعض من ذلك ورغم بعض الكتبات التي تحاول ارضاء الفرنسيين ربما لاسباب عدة..
عموما يبقى النقاش طويلا لو اردان التغلغل اكثر..
ولكن سوف نعود الى اركون ان شاء الله
بنصالح محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
wald alment
عضو فضي
عضو فضي
avatar

تاريخ التسجيل : 24/02/2010
عدد المساهمات : 373
نقاط : 14498

مُساهمةموضوع: رد: الروائي والمفكر الجزائري محمد أركون في ذمة الله......   السبت 25 سبتمبر 2010, 13:12

ونحن ايضا لا نقرأ كتب الفرنسيين فكيف يقرأون كتبنا التي لا نقرأها نحن
وكيف يقدرون اشخاصا منا لا نقدرهم نحن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الروائي والمفكر الجزائري محمد أركون في ذمة الله......
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
plage blanche :: الادب العربي-
انتقل الى: