plage blanche
مرحبا بك عزيزي الزائر المرجوا منك ان تعرف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ان لم يكن لك حساب فإن إدارة منتدى الشاطئ الابيض تتشرف بدعوتك لإنشائه

plage blanche

الشاطئ الأبيض
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جائزة نوبل ..والتخبط العشوائي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنصالح محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

تاريخ التسجيل : 06/02/2010
عدد المساهمات : 942
نقاط : 17114

مُساهمةموضوع: جائزة نوبل ..والتخبط العشوائي   الجمعة 08 أكتوبر 2010, 18:58

السلام عليكم..
كلنا يعرف اسباب نشوء جائرة نوبل..وكلنا يعرف اسم صاحبها ودوافعه النبيلة لذلك..
وكلنا يعرف ان الفرصة لنيلها صعب وخاصة الكتاب الروائيين المرموقين الذين قد يفارقون الحياة دون حصولهم عليها..رغم انم الكثيرين منهم لم يحاول ذلك..
مايو فاركٌاس يوسا..الروائي والسياسي البيروني او البيروفي -نسبة الى البيرو باميركا اللاتينية...
فاز هذا الكاتب الجائزة..وهو يستحق ..رغم انه لم تسمح لي الظروف بقراءة اي من ابداعه..
واليكم نص كتبته الكاتب لطيفة الدليمي في جريدة المدى..وتعرف المدة ايضا دارا للنشر ومجلة ادبية مرموقة...
اقتباس :
ان يفوز بها مناصفة مع الكاتب الاسرائيلي عاموس عوز ، وفوز ماريو فارغاس يوسا اثبت مرة اخرى ان الاهتمام ينصب في السنوات الأخيرة على ترسيخ المركزية الأوروبية في الادب ،فقد عبر ماريو فارغاس يوسا مرارا عن انتمائه للروح الأوروبية والمرجعيات الأوروبية الكلاسيكية ولم تغره الواقعية السحرية التي افتتن بها كتاب كثـر في اميركا اللاتينية بل اختار الواقعية الطليعية..
أشاد يوسا دائما بالمركزية الأوروبية والروح الأوروبية المحافظة هو الذي سحره ذات سنوات الرئيس الكوبي كاسترو ثم مالبث ان استدار دورة كاملة ليكون ليبراليا يمينيا ومحافظا ويدهش نقاده لهذه الانعطافة المباغتة .
تنوع نتاجه وغزارته
لم يتوقف يوسا عند كتابة الرواية التي يعد احد اهم اساطينها - بخاصة في اميركا اللاتينية - بل كتب المسرحية والنقد الادبي والمسرحي و عمل في الصحافة وانحاز لتقاليد الرواية البيروفية الناقدة للوضع الاجتماعي والفساد السياسي والذكورية والعنف والزهو العنصري ، استخدم ماريو فارغاس يوسا تقنيات طليعية ليرسخ جماليات ابداعه الروائي وكما يقول ( ليضاعف العالم الواقعي في الرواية ) واكد دائما تجنب المباشرة وتقديم التنازلات للايديولوجيا على حساب جماليات العمل الابداعي ،بعد كفاح ادبي وعمر محتشد بالتحولات والانجازات الإبداعية والنقدية الكبيرة يتربع يوسا على عرش الرواية العالمية وينال جائزة نوبل باستحقاق قل نظيره ، فقد تعالت الانتقادات الكثيرة لدى فوز هيرتا ميلر بالجائزة سنة 2009 مع تواضع منجزها حسب النقاد الأميركيين الذين احالوا فوزها الى موقف سياسي بحت وليس الى فرادة واهمية عملها الابداعي وهي المرشحة بين عمالقة كبار امثال فارغاس يوسا الذي اتى فوزه هذا العام اشبه باعتذار عن تجاهله لسنوات طوال ..

2
فارغاس يوسا الذي درس في جامعات عدة ونال الدكتوراه من جامعة مدريد سنة 1959 وعن رسالته حول ( ادب ماركيز ) نال درجة الدكتوراه سنة 1971 ، أنجز عددا كبيرا من الكتب في النقد الادبي والمسرحي ومن بين اهم كتبه النقدية كتابه عن رائعة غوستاف فلوبير
( مدام بوفاري) حتى قيل ان يوسا سقط تحت سحر شخصية ( ايما ) وكررها او قلدها في احدى رواياته ، يقول يوسا : ان الحقيقية تأتي من مخيلة الروائي من الأكاذيب )..
كتب عنه موقع ( اتلانتك واير) : لقد عرفت عن فارغاس يوسا خمسة اشياء:
-ان رواياته توثق الكفاح من اجل الفرد .
- وانه معجب سابق بكاسترو والثورة الكوبية .
- وفشله كمرشح لرئاسة بيرو عن اليمين المحافظ.
-وانه ظهر في لقطة سينمائية مع كينو ريفز في فيلم عن احدى رواياته .
-وانه تشاجر مع ماركيز ولكمه على وجهه ..
يعتبر يوسا مع خليو كورتاثار وكارلوس فوينتس وغارسيا ماركيز من اوسع كتاب اميركا اللاتينية شهرة وانتشارا في مسعاهم لإحياء رواية اميركا اللاتينية ومدها بدماء جديدة .
عمل يوسا قبل تخرجه من الجامعة سنة 1950 مراسلا صحفيا لاذاعة بان اميريكانا وظهرت اول مجموعة قصصية له سنة 1959 ، يقول يوسا :
- انا مولع بفولكنر لكني اقلد هيمنغواي ..
في اوائل الستينيات غادر يوسا الى باريس لشعوره بانه لن يؤخذ ككاتب روائي على محمل الجد في بلاده بيرو وبالتالي لن يستطيع كسب عيشه من الكتابة هناك ، واثناء الازدهار المدوي للرواية اللاتينية في الستينيات شرعت الابواب امام النجاح التجاري للروائيين الكبار وكان كبار كتاب بيرو يعانون من مشكلات النشر والانتشار.
عمل يوسا- لكسب عيشه في فرنسا-مدرسا للغة الاسبانية ومراسلا لوكالة فرانس برس ومذيعا ومقدم برامج في اذاعة وتلفزيون فرنسا خلال سنوات الستينيات، كما عمل كاستاذ زائر في عدد من الجامعات الامريكية والاوروبية ولدى طلاقه من زوجته الاولى تزوج ثانية من باتريشيا يوسا وانجب بنتا وولدين وكان غارسيا ماركيز ( الاب الروحي) لولده البكر وتمتعا طوال سنوات بصداقة متينة سرعان ما انهارت اثر الشجار الشهير بينهما في 1970 حيث اقدم يوسا على توجيه لكمة حاقدة لماركيز على وجهه وقد اصر ماركيز على ان يحتفظ بصورة لوجهه تغطيه كدمة زرقاء ليتذكر عنف يوسا معه ، غير ان يوسا سمح في سنة 2006 باستخدام مقطع من كتابه النقدي ( تاريخ السرد الروائي ) ليوضع كمقدمة للطبعة العالمية الاربعين لرواية ماركيز ( مائة عام من العزلة ) كعربون للمصالحة.
انتقل يوسا سنة 1970 للعيش في برشلونة التي غادرها بعد خمس سنوات ليستقر اخيرا في بيرو وينهي منفاه الاختياري الذي فرضه على نفسه ..
اختير يوسا سنة 1977 عضوا في لجنة تحكيم مهرجان كان الذي كان يترأسه الكاتب المسرحي الاميركي ( تينيسي ويليامز) وحينها فاز فلم ( مارتن سكورسيزي ) بالسعفة الذهبية كما اختير يوسا سنة 1980 رئيسا لنادي القلم العالمي ، وعندما انتهى الحكم العسكري الديكتاتوري للجنرال بيرموديز سنة 1980 تغيرت مطامح يوسا السياسية وارتبط با بجبهة الحرية والديموقراطية اليمينية ورشح عنها كعضو من اليمين اللبرالي لرئاسة بيرو، وكانت تحولاته السياسية ومواقفه المتناقضة مثار دهشة نقاده ومتابعيه فقد تحول من التعاطف المعلن مع الثورة الكوبية ورئيسها كاسترو الى اليمين المحافظ واصبح من الصعب مقاربة اعماله من منظور واحد وقد كتبت الناقدة ( سابين كولمان ) عن كتابه ( حفلة التيس) سنة 2000ان مضمون الكتاب ينطبق عليه كناشط سياسي ، وقد هزمه في المعركة الانتخابية ( البيرتو فوجيموري) المهندس الزراعي ذو الاصول اليابانية ، وهو سياسي مبتدئ على غرار يوسا لكنه كان يمتلك اجندة واضحة رحب بها الناخبون ، غير ان انعطافة مفاجئة حصلت على مسرح اللعبة السياسية لم يتوقعها احد فهرب ( فوجيموري ) الى اليابان بعد كشف فضيحة فساد كبرى ..
حاز يوسا على جوائز عديدة قبل فوزه بجائزة نوبل ومن بينها جائزة ، ليوبولد أرّاس وجائزة رومولو غاليغوس سنة 1959وجائزة النقاد الوطنية 1967 والجائزة الوطنية البيروفية 1967 ايضا وجائزة النقد المسرحي في السنة ذاتها وحصل على جائزة امير استورياس سنة 1986 ثم نال جائزة سرفانتس سنة 1994

الثيمات التي تستهوي
فارغاس يوسا
من بين ابرز الموضوعات التي تستحوذ على يوسا موضوعة الصراع والتضارب بين الاب والابن وهي ثيمة تكررت في كثير من أعماله الروائية وهو يقاربها من منطلق شخصي واحيانا من مستى اكثر كونية او من مستوى اجتماعي ، فروايته ( زمن البطل )ماهي الا صورة عالم مصغر عن المجتمع البيروفي فالمخبر يخفي أدلة جريمة الاغتيال حفاظا على سمعة وشرف الاكاديمية ومكانتها المرموقة .
اما رواية ( الخالة جوليا و الكاتب) التي صدرت 1977 فهي على نحو ما – قصة سيرية عن تودد ومغازلة غرامية وزواج كتبت بفكاهة خليعة ، الاب المستبد الديكتاتور يهدد ابنه باطلاق الرصاص عليه وسط شارع المدينة والابن اسمه ( ماريتو فارغوتياس) وهو تحوير لاسم الروائي - ويعتزم قتله لمنعه من الاقتران بالخالة الكبيرة جوليا الشهوانية المتمرسة وماريتو في الثامنة عشرة والزواج حسب ظن الاب غير قانوني بين سيدة كبيرة وشاب في مقتبل العمر وفي آخر الامر يسلم الاب بالامر الواقع ويتقبل زواج ابنه ، وقد اتخذ فارغاس يوسا من تفاصيل حياته وزواجه الاول من جوليا منطلقا لهذه الرواية وقد كتبت طليقته جوليا ردا على الرواية .
أما رواية ( البيت الأخضر) التي كتبها 1966 ففيها عودة الى سني طفولته وشبابه وهي رواية معقدة تدور احداثها في موقعين رئيسيين، الأول بلدة إقليمية اقرب الى الريف والموقع الثاني غابة يستوطنها الهنود الحمر ،وهي وسط خطر يستدعي تحديات ومجازفات كثيرة ،وكرر الروائي تصوير بيئة الغابات الأمازونية في عدد كبير من اعماله ، وسبق له أن رافق بعثة من الانثروبولوجيين في رحلة الى الغابة سنة 1957وشاهد بعينيه كيف ترغم فتيات الهنود الحمر المخطوفات على ممارسة الدعارة على الساحل ، والبيت الاخضر في الرواية هو ماخور جرى حرقه وتدميره ثم اعيد بناؤه ويتابع الخط الاخر في الرواية مصير عذراء من البعثة التبشيرية يحولونها الى عاهرة في بيرو..


وتحياتي للجميع ..
ولنا عودة ان شاء الله
بنصالح محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنصالح محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

تاريخ التسجيل : 06/02/2010
عدد المساهمات : 942
نقاط : 17114

مُساهمةموضوع: رد: جائزة نوبل ..والتخبط العشوائي   الإثنين 11 أكتوبر 2010, 19:42

السلام عليكم..
جاتئزة نوبل كانت ومازالت من اهم الجوائز العاليمة التي تمنح للعلماء والكتاب الادبيين الذين اغنوا الساحة العالمية..وهي سبيل لإتمام وتعميم شهرة الكاتب او العالم
عالمية ..انها اشبه بالعالمية التي تنمحها بعض المدارس الدينية او جوامع التعليم ..
نوبل رغم اهميتها..ورغم المبلغ الممنوح: مليون دولار..وهي ليست بالشيء السهل او المبلغ الذي يمكن رده ..
الا ان هناك كتاب و روةائيونم رفضوا تسلم الجائزة..وكان جون بول سارتر الفرنسي واحد من الرافضين لها..
نوبل..رغم اهميتها ..ورغم وجود روائين عرب وعامليين يستحقونها الا انها لم تلتفت الى ذلك...
نجيب محفوظ لم يفز بها الا بعد حين ..وكان يستحق ذلك فعلا قبل حين..
روائيون كبار يرحلون دون ان تحاول اللجنة المسؤولة الالتفات الى اعمالهم ..ومازال الاحياء كذلك...
ونحن العرب لولا نجيب محفوظ فلاشك ان الجائزة لن ننالها رغم تحفز البعض لذلك ..
عموما سوف نحاول ادراج رواية للكاتب ماريو فارغاس يوسا

رواية امتداح الخالة
http://www.4shared.com/file/32206437/920904d4/_____.html

وتحية للجميع
بنتصالح محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
wald alment
عضو فضي
عضو فضي
avatar

تاريخ التسجيل : 24/02/2010
عدد المساهمات : 373
نقاط : 16453

مُساهمةموضوع: رد: جائزة نوبل ..والتخبط العشوائي   الخميس 04 نوفمبر 2010, 14:34

مرحبتي بيكم
ومشكور ابنصالح على ذا الموضوع وتحياتي لك
ونرجو تويدنا بمواضيع اخرى وان شاء الله الشفاء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جائزة نوبل ..والتخبط العشوائي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
plage blanche :: الادب العربي-
انتقل الى: