plage blanche
مرحبا بك عزيزي الزائر المرجوا منك ان تعرف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ان لم يكن لك حساب فإن إدارة منتدى الشاطئ الابيض تتشرف بدعوتك لإنشائه

plage blanche

الشاطئ الأبيض
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الممثلون..هل مازالوا بيننا ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنصالح محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

تاريخ التسجيل : 06/02/2010
عدد المساهمات : 942
نقاط : 15454

مُساهمةموضوع: الممثلون..هل مازالوا بيننا ؟؟؟   الأحد 28 مارس 2010, 19:42

السلام عليكم..
هذه القصيدة لنزار قباني..ربما لأن لدي معها ذكريات مراهقة..وذكريات عشق
بالادب كفـّـت عن مد عنقها..وارست سفنها على خليج مقفر..فانا لم اعد اتابع
الكثير من الاصدارات الشعرية والروائية ولا كتابات كـُــتـّابنا الذين لا يعانون من اي مشكل..
ولكن في المشاكل غارقون..كتابنااو روائيينا العرب أفلس وافقر خلق الله..
لهذا فهم عن الكتابة معرضون..وهم على يقين أنهم من هذه الكتابة او التأليف
لا شيء سوف يجنون.
اليكم قصيدة نزار..وسوف اعود لأسجل قصائد اخريات ان شاء الله..
قصائد فيها الكثير من الحنين والذكريات..

حين يصير الفكر في مدينة
مسطحاً كحدوة الحصان ..
مدوراً كحدوة الحصان ..
وتستطيع أي بندقية يرفعها جبان
أن تسحق الإنسان
حين تصير بلدة بأسرها ..
مصيدةً .. والناس كالفئران
وتصبح الجرائد الموجهة ..
أوراق نعيٍ تملأ الحيطان
يموت كل شيء
يموت كل شيء
الماء ، والنبات ، والأصوات ، والألوان
تهاجر الأشجار من جذورها
يهرب من مكانه المكان ..
وينتهي الإنسان
حين يصير الحرف في مدينةٍ
حشيشةً يمنعها القانون
ويصبح التفكير كالبغاء ، واللواط ، والأفيون
جريمة يطالها القانون
حين يصير الناس في مدينةٍ
ضفادعاً مفقوءة العيون
فلا يثورون ولا يشكون
ولا يغنون ولا يبكون
ولا يموتون ولا يحيون
تحترق الغابات ، والأطفال ، والأزهار
تحترق الثمار
ويصبح الإنسان في موطنه
أذل من صرصار ..
حين يصير العدل في مدينةٍ
سفينةً يركبها قرصان
ويصبح الإنسان في سريره
محاصراً ، بالخوف والأحزان
حين يصير الدمع في مدينةٍ
أكبر من مساحة الأجفان
يسقط كل شيء
الشمس ، والنجوم ، والجبال ، والوديان
والليل ، والنهار ، والبحار ، والشطآن
والله .. والإنسان
حين تصير خوذة .. كالرب في السماء
تصنع بالعباد ما تشاء
تمعسهم .. تهرسهم ..
تميتهم .. تبعثهم ..
تصنع بالعباد ما تشاء
حين يصير الحكم في مدينةٍ نوعاً من البغاء
ويصبح التاريخ في مدينةٍ..
ممسحةً .. والفكر كالحذاء
حين تصير نسمة الهواء
تأتي بمرسوم من السلطان
وحبة القمح التي نأكلها ..
تأتي بمرسوم من السلطان
حين تصير أمة بأسرها
ماشيةً تعلف في زريبة السلطان
يختنق الأطفال في أرحامهم
وتجهض النساء ..
وتسقط الشمس على ساحتنا ..
مشنقة سوداء
متي سترحلون ؟
المسرح انهار على رؤوسكم ..
متى سترحلون ؟
والناس في القاعة يشتمون .. يبصقون
كانت فلسطين لكم ..
دجاجةً من بيضها الثمين تأكلون
كانت فلسطين لكم ..
قميص عثمان الذي به تتاجرون
طوبى لكم ..
على يديكم أصبحت حدودنا من ورق
فألف تشكرون ..
على يديكم أصبحت بلادنا
امرأة مباحةً .. فألف تشكرون
حرب حزيران انتهت ..
فكل حرب بعدها ، ونحن طيبون
أخبارنا جيدة
وحالنا - والحمد لله - على أحسن ما يكون
جمر النراجيل ، على أحسن ما يكون
وطاولات الزهر .. ما زالت على أحسن ما يكون
والقمر المزروع في سمائنا
مدور الوجه على أحسن ما يكون
وصوت فيروز ، من الفردوس يأتي : " نحن راجعون "
تغلغل اليهود في ثيابنا ، و " نحن راجعون "
صاروا على مترين من أبوابنا ، و " نحن راجعون "
ناموا على فراشنا ، " نحن راجعون "
وكل ما نملك أن نقوله :
" إنا إلى الله راجعون " ...
حر ب حزيران انتهت ..
وحالنا - والحمد لله - على أحسن ما يكون
كتابنا على رصيف الفكر عاطلون
من مطبخ السلطان يأكلون
بسيفه الطويل ، يضربون
كتابنا ، ما مارسوا التفكير من قرون
لم يقتلوا .. لم يصلبوا ..
لم يقفوا على حدود الموت والجنون
كتابنا يحيون في إجازة ..
وخارج التاريخ .. يسكنون ..
حرب حزيران انتهت
جرائد الصباح ما تغيرت
الأحرف الكبيرة الحمراء .. يسقطون ..
الناس كالثيران في بلادنا ، بالأحمر الفاقع يؤخذون ...
حرب حزيران انتهت ..
وضاع كل شيء ..
الشرف الرفيع ، والقلاع ، والحصون
والمال والبنون
لكننا .. باقون في محطة الإذاعة ..
"فاطمة تهدي إلى والدها سلامها .."
" وخالد يسأل عن أعمامه في غزةٍ .. وأين يقطنون .؟ "
" نفيسة قد وضعت مولودها .. "
" وسامر حاز على شهادة الكفاءة .."
" فطمئنونا عنكم ..
" عنواننا المخيم التسعون .. "
حرب حزيران انتهت ..
كأن شيئاً لم يكن
لم تختلف أمامنا الوجوه والعيون
محاكم التفتيش عادت .. والمفتشون
والدونكشوتيون .. ما زالوا يشخصون
والناس من صعوبة البكاء يضحكون
ونحن قانعون ..
بالحرب قانعون .. والسلم قانعون
بالحر قانعون .. والبرد قانعون
بالعقم قانعون .. بالنسل قانعون
بكل ما في لوحنا المحفوظ في السماء . قانعون
وكل ما نملك أن نقوله :
" إنا إلى الله لراجعون " …
احترق المسرح من أركانه
ولم يمت - بعد - الممثلون ..


و دمـــــــــــــــــــــــــــــــتم
بنصالح محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bou3aitawi
عضو مميز
عضو مميز
avatar

تاريخ التسجيل : 17/02/2010
عدد المساهمات : 155
نقاط : 14474

مُساهمةموضوع: رد: الممثلون..هل مازالوا بيننا ؟؟؟   الإثنين 29 مارس 2010, 11:05

سلتام عليكم...
شكرا بن صالح على القصيدة
وشكرا مرة اخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت الشاطئ
عضو فضي
عضو فضي
avatar

تاريخ التسجيل : 03/02/2010
عدد المساهمات : 406
نقاط : 14813

مُساهمةموضوع: رد: الممثلون..هل مازالوا بيننا ؟؟؟   الإثنين 29 مارس 2010, 11:34

شكر اخي بن صالح على القصيدة
ولي عودة الى الموضوع ان شاء الله
وسوف نبقى طويلا مع نزار.ما رايك جمانة ؟ queen queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شرتـات
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

تاريخ التسجيل : 25/01/2010
عدد المساهمات : 261
نقاط : 14867

مُساهمةموضوع: رد: الممثلون..هل مازالوا بيننا ؟؟؟   الإثنين 29 مارس 2010, 17:56

شكرا بنصالح على القصيدة
نعم اختي بنت الشاطئ كيف لاوهوا شاعركم : lol! lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنصالح محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

تاريخ التسجيل : 06/02/2010
عدد المساهمات : 942
نقاط : 15454

مُساهمةموضوع: رد: الممثلون..هل مازالوا بيننا ؟؟؟   الإثنين 29 مارس 2010, 19:08

السلام عليكم..
نعم اخي شرتات ..انه الشاعر المخملي او شاعر الدانتيل..
شاعر المرأة...وشاعر يعرف كيف يهمس في اذن المرأة ..وربما يهمس كذبا..
والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر انه في كل وادٍ يهيمون .وانهم يقولون ما لا يفعلون..
والشعر اعذبه اكذبه..
ولكن الشاعر هنا آثر الا المأساة التي نعيشها في حياتنا..من سياسة الى كينونة:
حين يصير الحرف في مدينةٍ
حشيشةً يمنعها القانون
ويصبح التفكير كالبغاء ، واللواط ، والأفيون
جريمة يطالها القانون
حين يصير الناس في مدينةٍ
ضفادعاً مفقوءة العيون
فلا يثورون ولا يشكون
ولا يغنون ولا يبكون
ولا يموتون ولا يحيون

ومازلنا نعيش هذه المأساة..
ففي اوطاننا صير العبيد ولكن لا حركة ولا سكون:
على يديكم أصبحت بلادنا
امرأة مباحةً .. فألف تشكرون
حرب حزيران انتهت ..
فكل حرب بعدها ، ونحن طيبون
أخبارنا جيدة

واليكم اخوتي هذه القصيدة وهي تصب في نفس المعنى:

(( حفلة سمر من أجل 5 حزيران ))

وفقدت يا وطني البكارة .. ولم يكترث أحد
وسجلت الجريمة ضد مجهول .. وأسدلت الستارة
نسيت قبائلنا أظافرها .. تشابهت الأنوثة والذكورة في وظائفها
تحولت الخيول إلى حجارة ..
لم تبق للأمواس فائدة .. ولا للقتل فائدة
فإن اللحم قد فقد الإثارة ..

دخلوا علينا .. كان عنترة يبيع حصانه بلفافتي تبغٍ
وقمصان مشجرة .. ومعجون جديد للحلاقة ..
كان عنترة يبيع الجاهلية ..
دخلوا علينا .. كان أخوال القتيلة يشربون الجن بالليمون
يصطافون في لبنان .. يرتاحون في أسوان ..
يبتاعون من خان الخليلي الخواتم والأساور .
والعيون الفاطمية ..

مازال يكتب شعره العذري قيس ..
واليهود تسربوا لفراش ليلى العامرية ..
حتى كلاب الحيّ لم تنبح ..
ولم تطلق على الزاني رصاصة بندقية ..

( لا يسلم الشرف الرفيع .. )
ونحن ضاجعنا الغزاة ثلاث مرات ..
وضيعنا العفاف ثلاث مرات ..
وشيعنا المروءة .. بالمراسم والطقوس العسكرية ..

( لا يسلم الشرف الرفيع ..)
ونحن غيرنا شهادتنا .. وأنكرنا علاقتنا ..
وأحرقنا ملفات القضية ..

العالم العربي يبلع حبة البث المباشر ..
(يا عيني على الصبر ياعيني عليه ..)
والعالم العربي يضحك لليهود القادمين إليه من تحت الأظافر
يأتي حزيران ويذهب ..
والفرزدق يغرز السكين في رئتي جرير ..
والعالم العربي شطرنجٌ وأحجارٌ مبعثرةٌ .. وأوراقٌ تطير ..
والخيل عطشى .. والقبائل تستجار ولا تجير ..
العالم العربي غانية تنام على وسادة ياسمين..
فالحرب من تقدير ربّ العالمين ..
والسلم من تقدير ربّ العالمين ..

يا أيها الوطن المسافر في الخطابة والقصائد
والنصوص المسرحية
يا أيها الوطن المصور في بطاقات السياحة والخرائط
والأغاني المدرسية
يا أيها الوطن المحاصر بين أسنان الخلافة والوراثة والإمارة
وجميع أسماء التعجب والإشارة ..
يا أيها الوطن الذي شعراؤه يضعون كي يرضوا السلاطين
الرموش المستعارة ..
يا سيدي الجمهور إني مستقيل ..
إن الرواية لا تناسبني ..
وأثوابي مرقعة .. ودوري مستحيل ..
لم يبق للإخراج فائدة .. ولا لمكبرات الصوت فائدة ..
ولا لمدرب الأفيال فائدة ..
ولا للشعر فائدة .. وأوزان الخليل ..

يا سيدي الجمهور سامحني إذا ضيعت ذاكرتي
وضيعت الكتابة والأساطر ..
ونسيت أسماء الشواغر ..
إني قتلتك أيها الوطن الممدد فوق أختام البريد
وفوق أوراق الطوابع ..
وذبحت خيلي المضربات عن الصهيل ..
إني قتلتك واكتشفت بأنني كنت القتيل ..
يا سيدي الجمهور سامحني ..
فإن دور مهرج السلطان دور مستحيل


والى قصيدة اخرى
بنصالح محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت الشاطئ
عضو فضي
عضو فضي
avatar

تاريخ التسجيل : 03/02/2010
عدد المساهمات : 406
نقاط : 14813

مُساهمةموضوع: رد: الممثلون..هل مازالوا بيننا ؟؟؟   الثلاثاء 30 مارس 2010, 12:36

شكرا اخي بن صالح على القصيدة الاخيرة
وشكرا ايضا على التناسق في الموضوع
اختك بنت الشاطئ تحييك cheers cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الممثلون..هل مازالوا بيننا ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
plage blanche :: الادب العربي-
انتقل الى: